السياق أولاً
أراجع اتجاه السوق والسيولة ومدى التقلب قبل دراسة أصل منفرد.
أبني الفكرة بالتدرج، ولا أعتمد على إشارة واحدة بمعزل عن سياق السوق.
أراجع اتجاه السوق والسيولة ومدى التقلب قبل دراسة أصل منفرد.
أقرأ الرسم البياني إلى جانب نشاط البلوكشين بحثاً عن صورة أوضح.
أحدد مسبقاً ما الذي يلغي الفكرة وحجم المخاطرة المقبول.
هل تدعم حركة السعر الفكرة أم أن السوق يسير في اتجاه معاكس؟
هل يوجد نشاط كافٍ، وكيف يمكن أن يؤثر التقلب في حجم المركز؟
ما الذي يمكن أن تضيفه حركة المحافظ والتدفقات إلى قراءة السعر؟
هذه طريقة شخصية لفهم السوق، وليست نموذجاً يضمن نتيجة أو توصية مخصصة.
أفضل أن تفوتني صفقة على أن أدخلها من دون خطة واضحة.
مبدأ شخصي في التعامل مع تقلبات السوق.
ثلاثة سيناريوهات توضيحية تشرح كيف يمكن أن يتغير القرار بتغير الظروف.
لا تكفي حركة قوية وحدها. أنتظر تأكيد الاتجاه وأفكر في نقطة الخروج قبل الدخول.
عندما يتسع نطاق الحركة، أراجع حجم المركز حتى تبقى الخسارة المحتملة ضمن الخطة.
إذا تغيّر السياق الذي بنيت عليه القرار، يكون الالتزام بحد الخسارة أهم من انتظار العودة.
أمثلة تعليمية لشرح المنهج، وليست سجلاً موثقاً لصفقات أو نتائج فعلية.